#مراجعة_كتاب
.
📓 ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟
✍️ تأليف: أبو الحسن الندويّ
👤نبذة عن الكاتب :
أبو الحسن الندوي 1913 علي أبو الحسنِ بن عبد الحي بن فخر الدين الحسني ـ ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن السبط الأكبر بن علي ابن أبي طالب. هاجر بعض أجداده وهو الأمير السيد قطب الدين محمدالمدني (م 677هـ) إلى الهند في أوائل القرن السابع الهجري.
ولد بقرية تكيه بمديرية راي بريلي- في الولاية الشمالية -(Uttar Pardash) بالهند في بدأ تعلُّمَه للقرآن الكريم في البيتِ تُعاوِنُه أمُّه، ثم بدأ في تعلُّم اللغتَينِ الأرديةَ والفارسيةَ. تُوُفِّي أبوه عام 1341هـ - (1923م) وهو لم يزل دون العاشرة، فتولَّى تربيتَه أمُّه الفاضلةُ، وأخوه الأكبُر الدكتور عبد العلي الحسني الذي كان هو الآخَرُ طالباً في كلية الطب بعد تخرُّجِه من دار العلوم ندوة العلماء ومن دار العلوم ديوبند.
بدأ تعلُّم العربيةِ على الشيخ خليل بن محمد الأنصاري اليماني عام 1342 هـ / 1924م وتخرَّج عليه، كما استفاد- في دراسة اللغة العربية وآدابها - من عمَّيهِ الشيخ عزيز الرحمن والشيخ محمد طلحة، وتوسع فيها وتخصص على الأستاذ الدكتور تقي الدين الهلالي عند مقدمه في ندوة العلماء عام 1930م. حضر احتفالَ ندوة العلماء بكانفور عام 1926م، وشدَّ انتباه المشاركين في الاحتفال بكلامه العربي، واستعان به بعضُ الضيوفِ العرب في تنقُّلاته خارجَ مقرِّ الحفل. التحق بجامعة لكهنؤ في القسم العربي عام 1927م -وكان أصغرَ طُلاب الجامعةِ سِنّاً - وحصل على شهادة فاضل أدب في اللغة العربية وآدابها.
قرأ -أيام دراسة اللغة العربية الأولى -كتبا تعتبر في القمة في اللغة الأردية وآدابها، مِمَّا أعانه على القيام بواجب الدعوة، وشرح الفكرة الإسلامية الصحيحة، وإقناع الطبقة المثقَّفة بالثقافة العصرية. عكف على دراسة اللغة الإنجليزية في الفترة ما بين 1928- 1930م مما مكَّنَه من قراءة الكتب المؤلَّفة -بالإنجليزية - في المواضيع الإسلامية والحضارة الغربية وتاريخها وتطورها، والاستفادة منها مباشرة.
التحق بدار العلوم لندوة العلماء عام 1929م، وحضَر دروسَ الحديث الشريف للعلامة المحدِّث المربِّي حيدر حسن خان -وكان قد دَرَسَ كتاب الجهاد من صحيح مسلم على شيخه خليل الأنصاري- ولازَمَه سنتَيْنِ كاملَتَيِن فقرأ عليه الصحيحين، وسنن أبي داوود، وسنن الترمذي حرفاً حرفاً، وقرأ عليه دروساً في تفسير البيضاوي أيضاً، وقرأ على الشيخ الفقيه المفتي شبلي الجيراجبوري الأعظمي بعض كتب الفقه.
تلقَّى تفسيرَ سورٍ مختارة من شيخه خليل الأنصاري، ثم تلقَّى دروساً في التفسير من الشيخ عبد الحي الفاروقي، وحضر دروس البيضاوي للمحدث حيدر حسن خان، ودَرَسَ التفسير لكامل القرآن الكريم - حسب المنهج الخاص للمتخرجين من المدارس الإسلامية - على العلامة المفسِّر أحمد علي اللاهوري في لاهور عام 1351 هـ / 1932م. أقام عند العلامة المجاهد حسين أحمد المدني عام 1932 في دار العلوم ديوبند عدة أشهر، وحضر دروسَه في صحيح البخاري وسنن الترمذيِّ، واستفاد منه في التفسير وعلوم القرآن الكريم أيضاً، كما استفاد من الشيخ الفقيه الأديب إعزاز علي في الفقه، ومن الشيخ المقرئ أصغر علي في التجويد على رواية حفص.
توفي يوم الجمعة 23 رمضان 1420 هـ الموافق 31 ديسمبر 1999. في قرية تكية كلان بمديرية رائ بريلي (يوبي) الهند
🗂 التصنيف: فكريّ
📚 مستوى الكتاب: عميق
🏷 العنوان: مثير للاهتمام، ومناسب للمحتوى.
.
📖 المقدمة:
يرصد الباحث الهنديّ كيفية تعاقب الأمم على قيادة العالم. وقد أثبت أنّ أفضل الحقب التاريخيّة التي مرّت بها البشريّة فترة ازدهار الحضارة الإسلاميّة. ومن خلال المقارنة، بيّن أن العالم قد فقد الكثير من قيمه وإنسانيّته بانحطاط شأن المسلمين. لذلك، فنحن نحتاج اِستفاقة للنّهوض بدورنا الرّيادي الذي يفرضه علينا ديننا.
.
📝 أسلوب الكاتب:
لغة متينة سلسة، تأخذ بيد القارئ بيسر حتى يدرك مقاصد الكتاب.
.
📚اﻷفكار الرئيسية:
▪️كانت الإنسانيّة قاطبة شرقا وغربا، قبل ظهور الإسلام، تعاني الضياع والتياه في بيداء الضّلالة، تعبد الأوثان، والكواكب، وعناصر الطبيعة، والنّار، وغيرها. حتّى الديانات السّماوية كالمسيحيّة، فقد أصابها التحريف وعبث بها العابثون. وتحوّلت الكنيسة إلى سوط عذاب تستغلّ العامّة وتستعبدهم.
▪️عاش العرب في الجاهليّة في شكل قبائل متفرّقة متناحرة، يعبدون الأوثان وتحكمهم العصبيّة. فأرسل الرّسول -عليه السّلام- بينهم مبشّرا ونذيرا لهم وللإنسانيّة قاطبة. دعاهم إلى التّوحيد. وعلّمهم الإسلام؛ الذي يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويحلّ لهم الطيّبات، ويحرّم عليهم الخبائث.
▪️كانت الدّعوة الإسلاميّة بلسما للإنسانيّة جمعاء. قطعت مع الشّرك، ودعت للانقياد للّه الواحد الأحد، وتغذية الأرواح بالإيمان. وقد كان المسلمون الأوائل نماذج في سموّ الروح، ونقاء القلب، والانتصار على الإغراءات الدنيويّة، والتفاني في خدمة الإسلام، ونصرة الحقّ.
▪️يعتبر عهد القيادة الإسلاميّة من أزهى العصور التي مرّت بها البشريّة.؛ فقد تميّز المسلمون بخصال أهّلتهم لقيادة الأمم وضمان سعادتها وفلاحها. ففي ظلّهم وتحت حكمهم، استطاعت الأمم والشعوب ،حتى المضطهدة منها قديما، أن تنال نصيبها من الدّين والعلم والتّهذيب.
▪️ أشرقت الحضارة الإسلاميّة على أوروبا، فأعادتها للحياة، وساعدتها على الخروج من الظلمات، فاستيقظت لتتدارك زمن الغفلة، وانكبّت على دراسة العلوم وفتح مجالات جديدة للمعرفة. لكنّها عادت الدّين وأوغلت في الماديّة. فكانت الاختراعات والاكتشافات العلميّة نعمة على الإنسان، ونقمة في ذات الوقت.
▪️تخلّت أوروبا عن الدّين، وأصبحت تعبد كل ما هو ماديّ علميّ، وبقي الدّين عند بعض الفئات مجرّد شعائر شكليّة لا غير. فالمدنيّة عندهم هي التي ارتقت فيها عاطفة الشّره والتملّك. فكانت النتيجة ارتكاب السّاسة والمسؤولين جنايات كبرى خدمة لمصالح بلدانهم.
▪️القيادة المنتظرة ستكون للمسلمين؛ لذلك عليهم أن يتهيّؤوا لهذا الدّور، فالأمّة الإسلاميّة هي التي يفرض عليها الدين الإسلاميّ أن تكون الشّمس التي تشرق على العالم، وتحرس الأخلاق والقيم، وتعمل على ضمان عدم العودة إلى الجاهليّة.
.
.
👍 الأثر الإيجابي:
كتاب يجدر بكل مسلم أن يطّلع عليه، فهو محفّز ملهم يستنهض الهمم، ويعيد الثقة في الذات، والاعتزاز بالانتماء الحضاريّ، وإدراك أن عزّة المسلمين في التمسّك بدينهم، وتحميلهم مسؤولية استعادة التوازن في العالم باستعادة مجد الإسلام والمسلمين؛ لأن أمة اقرأ هي الأصلح لقيادة العالم من جديد.
.
🏡دار النشر: مكتبة الإيمان.
💵 سعر الكتاب: 12:00.💲
الطبعة: الثالثة عشر/ عدد الصفحات: 264.
.
#مراجعه كتب
#كتب
#maqalat5maryiya
#جودة_الكتاب

